هو برنامج يقوم على فهم وتدبر القرآن وكذا كيفية حفظه وتلاوته من تقديم وإعداد الشيخ / صبري عسكر وضيوفه متغيرون ولا يضاف هنا إلا حلقاته أو ما يتعلق به http://www.youtube.com/watch?v=JOaFON2EW2g
فضيلة الشيخ الدكتور / صالح بن حمد الحواس -حاصل على الدكتوراه من قسم السنة وعلومها من كلية أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1424 هـ ويعمل في قاعدة الرياض الجوية ، وإمامًا وخطيبًا لجامع العباس بن عبد المطلب في شرق الرياض.
1- الدكتور / صالح بن حمد الحواس –ذو القرنيـن ورد ذكره في القرآن الكريم مرة واحدة ولكن ربما لا يكون هذا اسمه فمن يكون وما الحكمة من ذكر قصته ؟
2- الدكتور / صالح بن حمد الحواس – ترى أن القرآن له منهجية خاصة في الأسماء والأشخاص فغالبًا ما يذكر الحدث ولا يحدد صاحبه ، وقليلا ما يذكر اسم صاحب الحدث مقرونًا به والسؤال : ما الهدف الدعوي والتربوي من هذه المنهجية ؟
3- وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً{83} أطلق الله هنا جهة السائل وكذا لم يقيد المسؤول عنه وتولـى رب العزة والجلال التأريخ لذي القرنيـن فما الذي يقوله الباحث الدكتور / صالح الحواس حول هذه الآية المعجزة مبينًا ما فيها من صور الإعجاز البياني والبلاغي ؟
4- { إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً } التمكيـن في الأرض يكون من الله لمن شاء من عباده { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26 والله يمكن المؤمن لقيم شرع الله في أرضه ويحكم بالعدل بيـن عباده وهنا قد يتساءل القارئ : فلماذا يمكن الله للظالميـن والكفار في أرضه ويسلطهم على عباده ؟
5- نلحظ في هذه القصة شيئًا غريبًا لم يذكر في أي قصة أخرى ذكر السببية في كل جولة من الجولات الثلاثة فما حكمة ذلك ؟ كما نود أن تبيـن الفائدة البلاغية من اقتران الأولـى بالفاء والثانية والثالثة بثم ؟
6- { حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً{86} من المعروف ان الشمس لا تغرب فكيف نفهم أنها غربت في عيـن حمئة ؟
وما معنى عيـن حمئة ؟
ومن القوم الذي غربت عندهم الشمس ؟
ومن المعني بقول الله { قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً{86} ؟
7- { قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً{87} وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً{88}كأنَّ الآية تضع نظامًا دستوريًا للمجتمع كي ينعم بحياة فاضلة وهو القائم على الثواب والعقاب فماذا إذا اختل هذا النظام في مجتمع ما ؟ ألا ترى أن أي فساد إداري ربما ناتج عن تجاهل هذا القانون السماوي الحكيم ؟
8- الدكتور / صالح بن حمد الحواس – المفسدون في الأرض الذين يعيشون وسط المجتمع المسلم ، وربما يتسمون بأسماء المسلميـن ، شرهم مستطير وهم خطر على الأمة وخطر على أمنها كيف واجه الإسلام هذا الخطر ؟ وهل نستر على هؤلاء أم نبلغ عنهم ؟
9- الدكتور / صالح بن حمد الحواس – ما دور رجال الحسبة في مواجهة المفسدين والذين يهددون أمن الناس ومعاشهم ؟
10- الدكتور / صالح بن حمد الحواس - كيف نوفق بيـن مبدأ الثواب والعقاب وبيـن والعفو والتسامح والتجاوز عن الأخطاء ؟ وكل منهما له سند شرعي ؟
شيخنا الفاضل/ صبري عسكر
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى مع الأنبياء و الشهداء و الصالحين ان شاء الله
و لا أنسى أن أوجه شكري و تقديري للشيخ الفاضل/ الدكتور صالح بن حمد الحواس و جزاك الله كل خير و جعل ما قدمت في موازين حسناتك
يخبرنا القرآن الكريم عن ذي القرنين أنه كان ملكا مؤمنا صالحا, فمكن الله ـ تعالي ـ له في الأرض, وقوي ملكه, ويسر له فتوحاته, وفي ذلك يخاطب ربنا ـ تبارك وتعالي ـ خاتم أنبيائه ورسله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قائلا له:
( وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً* إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً* فَأَتْبَعَ سَبَباً ) (الكهف:83 ـ85)وقد كثر الحديث عن ذي القرنين, وامتلأت كتب المؤرخين بأخباره, ولكن القرآن الكريم حين يعرض قصة نبي من الأنبياء, أو موقف أمة من الأمم, أو سيرة أحد الصالحين أو الطالحين من بني آدم, فإنه يورد ذلك للدروس والاعتبار, وليس للتفصيل التاريخي المعتاد, ولذلك قال عن ذي القرنين(... قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً)
أشكرك على مرورك وتعليقك الذي أسعدنا كثيرًا وحقيقة القرآن معطاء وكله كنوز واسرار وما علينا إلا أن نقرأ ونتدبر فحسبنا أنه رسائل من رب العالمين إلينا فهل نتدبرها ؟ وهل تعيها أذن واعية ؟